أحمد بن عبد الرزاق الدويش
29
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
لأن الكفار كانوا يسلمون هم وزوجاتهم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يأمر أحدا منهم بتجديد العقد ، وإذا حسن إسلام الرجل فلا بأس بالصلاة خلفه . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . عضو . . . عضو . . . الرئيس بكر أبو زيد . . . عبد العزيز آل الشيخ . . . صالح الفوزان . . . عبد الله بن غديان . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الصداق السؤال الأول من الفتوى رقم ( 3424 ) س 1 : ما هو الحد الأدنى والحد الأعلى للمهر ، وهل الزيادة فيه حرام ؟ ج 1 : لا نعلم دليلا من الكتاب ولا من السنة يدل على تحديد المهر ، والأدلة التي جاءت من القرآن منها ما فيه التنبيه على جواز دفع المهر الكثير ، ومنها ما هو عام يشمل القليل والكثير ، فمن الأول قوله تعالى : { وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا } ( 1 ) الآية . ومن
--> ( 1 ) سورة النساء الآية 20